سيد جلال الدين آشتيانى

678

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

در اين قسم اخير ، مختلف است . برخى ، مبعوث بتكميل خود و برخى مبعوث به تكميل غير مىشوند . ولى صاحب مقام تمحض و تشكيك ، ناچار خلايق را بمقام علم واحديت وجود دعوت مىنمايد . چنين موجود و حقيقتى در مقام عود ثانى ، متلون بالوان حكم سابق نمىگردد ؛ اگر چه بواسطهء عبور در مراتب وجودى و سير در خلايق ، بتركيب معنوى مناسب تحليل وجود متلبس مىشود . ولى اين تلبس ، از نوع تعشّقات ، مانع انصباغات به احكام مراتب نمىباشد ؛ چون احكام قبل كه تنزل از مرتبه‌اى به مرتبه‌اى باشد ، حاجب و مانع مسافر از شهود وحدت بود . اين سير كه سير سوم است ، سير از حق بخلق است ، ولى سير بالحق ، چون وجود سيركننده ، وجودى حقانى است ، و حق را در كثرات شهود مىنمايد ، و هيچ يك از خلق و حق مانع از شهود ديگرى نيستند ، سالك چون بمقام تمكين بعد از تلوين رسيده است ، ديگر از كثرات رنگ نمىگيرد ، و منصبغ به احكام آنها نمىشود ، و احكام كثرت حاجب بين او و حق نيست كه : « نعوذ باللّه من الحور بعد الكور » . « 1 » تنبيه كما علمت ان للحقيقة الانسانية ظهورات في العالم تفصيلا ، فاعلم : ان لها ايضا ظهورات في العالم الانسانى اجمالا ، فأول مظاهرها فيه الصورة الروحية المجردة ، المطابقة بالصورة العقلية ، ثم الصورة القلبية المطابقة بالصورة التى للنفس الكلية ، ثم بالصورة التى للنفس الحيوانية ، المطابقة بالطبيعة الكلية و بالنفس الحيوانية . المنطبعة الفلكية و غيرها ، ثم الصورة الدخانية ، اللطيفة المسمّاة بالروح الحيوانية عند الأطباء ، المطابقة للهيولى الكلية ، ثم الصورة الدموية المطابقة لصورة الجسم الكل ، ثم الصورة الاعضائية المطابقة لاجسام العالم الكبير .

--> ( 1 ) . حور ، عبارت از نقصان بعد از زيادت است ؛ لانه رجوع من حال الى حال . در حديث نبوى است : « نعوذ باللّه من الحور بعد الكور » . معناى حور ، نقصان و كور ، زياده است . بمعنى صلاح امور ، بعد از فساد آن هم آمده است . مأخوذ است از : « نقص العمامة بعد لفها » ، و مأخوذ است از : « كور العمامة اذا انتقض لفها » از زجاج نقل شده است : « نعوذ باللّه من الرجوع عن الجماعة بعد الكور » ، يعنى بعد از آنكه در جماعت بوديم ، يقال : حار عمامة راسه ، اذا لفها وقار اذا نقصها . لسان العرب .